شانانا كيران

منسّقة شؤون الثقافة والمجتمع في مدرستنا

"إذا حدّثتني، فقد أنسى. إذا علّمتني، ربما سأذكر، ولكن بالتجربة الشخصية ، فسأتعلّم بلا شك".- بنيامين فرانكلين

أعمل كمدرّسة محترفة منذ ما يزيد عن عقد من الزمان، وأتمتع بخبرات متنوّعة وسجل حافل بالإنجازات في مجال المناهج التي تتمحور حول الأطفال وإبداع الطلاّب.

ويجسّد الاقتباس الذي أوردته أعلاه جوهر فلسفتي التعليمية، فأنا أعي أهمية تشجيع وإفساح المجال للطلاب كي ينخرطوا شخصياً في تعلّمهم، وأتطلع قدماً للعمل مع طاقم مدرسة جيمس كامبريدج إنترناشيونال الخاصة بالشارقة بصفتي أحد أعضاء القيادة العليا، وذلك باتباع منهجيتي الخاصة التي تقوم على الركائز التالية: أولاً تحديد الأهداف التي أنشد بلوغها مع طلّابي، وثانياً طريقة نظرتي إلى العلاقة مع كل منهم، وأخيراً في فرص نموي وتطلعاتي المستقبلية كمنسّقة مهمتها تيسير الأمور على الجميع. وبالنسبة لمضمون ما سأقدمه، فسوف يتمحور ذلك حول تشجيع طلابي على فهم الحياة الواقعية من منظور معرفي، ووضع تحدّيات من شأنها تطوير ملكة التفكير النقدي لديهم كي يحللّوا ويفهموا أنفسهم ويتحلّوا بالاستقلالية ومهارة استشراف المستقبل. معاً سنطوّر مجتمعاً طلابياً تتجسّد فيه قيم المودّة والتبادل والعطاء، ليسخّر طلابي مهاراتهم في مساعدة الآخرين.

 

X