آراء طلابنا وذويهم

اقرأ ما يقوله طلابنا وأهاليهم حول تجربتهم في مدرسة جيمس كامبريدج إنترناشيونال الخاصة بالشارقة

شهادات الطلاب

  • أنا أحب معلمتي الآنسة ميغها التي تشجعني وتدعمني عندما أواجه أي مشاكل في العلوم والرياضيات، كما تدعمني في تكوين الصداقات أيضاً.

    تالا نصوح

    الصف الرابع- المجموعة C

  • اسمي شعبان شاقب وأنا طالب في الصف الأول في أفضل مدرسة بالشارقة. اسم مدرستي هو "مدرسة جيمس كامبريدج إنترناشيونال الخاصة بالشارقة"، وهي مكان رائع يضم صفوفاً فسيحة، ولدينا أفضل المعلمين اللطفاء والداعمين الذين يعلموننا بكل رعاية واهتمام. لقد تعلّمت الكثير خلال سنة واحدة في مدرستي العزيزة.

    وفي مدرستنا لا نتعلم فقط الدروس، بل نتعلم أيضاً كيف نحترم ونحب الآخرين ونتبع القواعد، وتقدّم لنا أنشطة لاصفية مثل الحوارات والرياضة ومسابقات التهجئة. ومديرتنا في غاية اللطف، لدرجة أن المدرسة أصبحت بيتي الثاني وأنا فخور بها وبكل معلمي. أنا أحب مدرستي!

    شعبان شاقب

    الصف الأول- المجموعة A

  • مدرستي فريدة للغاية لأنها تحتضن طلاباً كثر من مختلف الجنسيات والخلفيات، وأنا أتعلم الكثير من أقراني في الصف.

    محمد وائل

    الصف الرابع- المجموعة C

  • أنا أحب معلمي الحريصين على دعمي ومساعدتي في أداء واجباتي المدرسية. وأنا أحب كرة القدم ولدي مدرّب رائع في مادة التربية البدنية يشجّعني ويدعمني باستمرار.

    نور الدين

    الصف الرابع- المجموعة A

  • أنا أحب مدرستنا بفضل الآنسة ريزا التي تعاملني أنا وزملائي بكل اللطف والاحترام. كما أحب ما تتيحه المدرسة من نشاطات كي نبقى في صحة ولياقة جيّدة.

    أدويا كوناته أكهيل

    الصف الخامس - المجموعة A

 

شهادات الأهالي وأولياء الأمور

الجيل الثاني: لطالما وضع الأهالي ثقتهم بمدارس جيمس كامبريدج على مر السنين، ليرتاد أطفالهم المدرسة ذاتها التي ارتادوها في صغرهم.

  • لقد ارتدتُ مدرسة جيمس كامبريدج الثانوية في أبوظبي، وأنا مسرور للغاية بارتياد ابني لمجموعة المدارس ذاتها التي تحظى بمكانة مرموقة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

    إيراج فرحان

    والد زافيار

  • لطالما كان الطالب محور اهتمام وتركيز المدرسة وبيئتها التي جعلتنا نتطلع قدماً لارتيادها بكل شغف وشوق يوماً بعد يوم.

    نزار أنور

    والد أهيان وزايان

  • أنا فخورة بابنتي اللاتي يعتبرن من الطلاب الشغوفات في المدرسة.

    عندما ألقت أزمة كوفيد-19 بظلالها على عالمنا العام الماضي، شعرت بقلق شديد، فابنتاي لطالما أحبتا بيئتهما المدرسية والتفاعلات الإيجابية مع زملائهما والمعلمين الذين يحفزون الطلاب على إطلاق أفضل ما لديهم. وعندما أعلنت مدرسة جيمس كامبريدج إنترناشيونال الخاصة بالشارقة عن برنامجها للتعلّم عن بعد، شعرت بقلق شديد وتساءلت عمّا إذا كان الأمر سينجح حقاً، ولكن بعد المشاركة بهذا البرنامج الفريد أشعر بالرضا لأبعد الحدود؛ حيث حققت المدرسة الاستفادة المثلى من أحدث التقنيات كي تتيح مساحة افتراضية مذهلة تسمح للأطفال بمواصلة التعلّم دون مغادرة منازلهم.
    وما زالت فكرة إمكانية التواصل مع زملائهما مصدر حماسة وحافزاً هاماً لهما، وأنا أيضاً اغنتمتُ هذه الفرصة للتعرف على هذه التقنيات الحديثة.

    باختصار، أنا في غاية السرور حيال هذا المفهوم الجديد الذي ساعد طفلتاي بلا شك على المضي قدمأً في وقت هذه الأزمة الاستثنائية، وأتطلع قدماً لمزيد من ثمار هذا البرنامج الرائع.

     

    آلاء عبد الوهاب

    والدة طالب في السنة الثانية للروضة، وطالبتين في الصفين الثالث والرابع

  • أشكركم جزيل الشكر على الإيجابية والتشجيع الذي تحيطون به أطفالنا.

    لطالما أعجبتني سوية الانضباط المذهلة في المدرسة، والتي أراها تتجلى بوضوح في سلوك طفلتاي اللتين تبديان بسوية عالية من اللباقة والاحترام تجاه معلميهما وأقرانهما. كما يُذهلني مستوى العناية بأطفالنا عبر الإنترنت، حيث أدرك تمام الإدراك صعوبة التعامل مع سلوك الأطفال وإدارته عبر منصة رقمية.

    كنتم سريعين في الإجابة على استفساراتي ومخاوفي؛ أشكركم من كل قلبي على راحة البال التي تمدّوننا بها وتعاملكم بكل كفاءة وسلاسة مع أي حالة.

    راجيتها أونني

    والدة طالبتين في الصفين السادس والثامن

  • أتوجّه إلى طافم المدرسة بأسره بجزيل الشكر على جعل طفلاي يشعران بكل التقدير والاهتمام الذي يستحقان، وقد كان برنامج "تعرّف على الأسرة" فكرة رائعة للغاية بثّت في طفلاي الحماس والتشوّق لبدء ارتياد المدرسة والتعرف على المعلمين الجدد، ما صاغ أجواء إيجابية بفضل المعلمين الذين رحبوا بالطلاب بكل حفاوة وجعلوهم يشعرون بأنهم مميّزين. وأنا أدرك كم كانت المهمة شاقة كي تديروا وتنسقوا أشياء عديدة بكل احتراف في آن معاً، لتضمنوا سلامة أطفالنا، لدرجة أن كلماتي تعجز عن شكركم بما يكفي. لكم منّي كل المحبّة إذ أتطلع قدماً لرؤية وجوهكم الباسمة قريباً، وأتمنى لكم دوام النجاح والتوفيق.

    مرحى لمدرسة جيمس كامبريدج إنترناشيونال الخاصة بالشارقة

    هبة زبير

    والدة طالبين في الصفين الثالث والخامس

  • مع اختتام العام الدراسي اليوم، أتوجه بكل الشكر والامتنان لجميع أعضاء طاقم المدرسة الذين ساهموا بأي شكل كان في تقدّم ونجاح ابني أكاديمياً ومعنوياً واجتماعياً؛ السيدة آلبي هويسر بحكمتها ورجاحة عقلها التي تمثل القلب النابض لطاقم المدرسة، والسيدة ميشيل موتلي التي تعمل بلا كلل أو ملل لتزويد طلاب المرحلة الابتدائية بأفضل تجربة تعليمية، والسيدة كارمن مارتينيز التي أصبحت بمثابة أم ثانية لأطفالنا وأخرجت أفضل مكنونات الصغار مع غرس قيم الانضباط والاحترام واللطف فيهم، وبقية أعضاء الطاقم التدريسي الذين ساهموا في إثراء معارف ومهارات أطفالنا، لقد جعلتم التعلّم عملية ممتعة وحافلة بالتحديات البنّاءة في أذهانهم. كما أود التعبير عن بالغ شكري للطاقم الإداري الذي يعمل من وراء الكواليس لضمان استمرارية تأدية مدرسة جيمس كامبريدج لواجباتها على أتم وجه. أشكركم على صبركم وجهودكم العظيمة، وأتطلع للتعاون والتنسيق معكم في العام القادم.

    والدة كارلوس ناثان كارو، الصف الرابع

  • أود اغتنام هذه الفرصة كي أشكركم على أدائكم الرائع وحرصكم على مساعدتنا، وهو ما لمسته منذ أول يوم لابني محمد في مدرستكم.

    السيدة هويسر: لا تُسعفني الكلمات للتعبير عن مدى امتناني لبراعتك في تأدية دورك كمديرة! شكراً جزيلاً لك على إتاحة هذه البيئة الآمنة لطلابنا في المدرسة بفضل تعاطفك والتزامك وتفهمّك وقدرتك على التواصل، والتي تجعل من المدرسة مكاناً مميزاً بكافة المعايير وتخلق حالة إيجابية لا تقدّر بثمن. بفضلك أنت أصبح ابني أحمد يتطلع لارتياد المدرسة كل صباح.

    السيدة موتلي: أشكرك جزيل الشكر على حكمتك وشغفك وعنايتك بطلاب المرحلة الابتدائية، حيث ألمس اهتمامك بكل وضوح كل مرة تخاطبينا فيها في اجتماعات أولياء الأمور، وكيفية إصغائك إلى مشاكلنا ومثارات قلقنا كأهالٍ، وحرصك على إبقائنا متحمسين حيال تحسين أداء المدرسة. لقد أحدثتِ فرقاً إيجابياً ملموسا تستحقين عليه كل الثناء والتقدير.

    كما أشكر الآنسة مورين لكونها معلمة رائعة تركت بصمتها الإيجابية على ابني أحمد الذي سيذكرها مدى الحياة. شكراً لك على صبرك وإتاحة هذه المساحة الدافئة لطفلي وجميع طلابك كي ينموا ويعبروا عن ذواتهم بكل إبداع ومحبّة. لقد حقّق أحمد الكثير هذاا لعام بفضل إشرافك وإلهامك.

    وفي ظل الظرف الاستثنائي السائد حالياً أديتم أداء أكثر من رائع، فقد عانى ابني من فكرة التعلّم عن بعد في بادئ الأمر، ولكنه سرعان ما اعتاد على الفكرة وتفاعل معها بإيجاب بفضل معلمين مذهلين من أمثالكم. مجدداً، لكم مني كل الشكر والعرفان وأمنياتي بدوام النجاح والتوفيق.

    السيدة نهال

    والدة طالب في الصف الثالث

  • أود التعبير عن جزيل شكري لطاقم مدرسة جيمس كامبريدج إنترناشيونال الخاصة بالشارقة لما يبذلونه من جهود وحرصهم على الإصغاء كي يقدّموا أفضل النتائج من أجل أطفالنا.

    يدرس ابني زريقي في الصف الثالث، وقد أمضينا اليوم وقتاً رائعاً في حضور الدروس سوية، بدءاً من الإنجليزية مع السيد سمول.

    ومن ثم حضرنا الحساب مع الآنسة دينسي التي عرّفت الأطفال على مفهوم الأعشار بطريقة رائعة، وبعدها حضرنا درس التربية الإسلامية مع السيد حسن الذي يجيد جذب انتباه الطلاب. أما دروس العربية، فهي تأخذ طابعاً رائعاً مع الآنسة أسماء، ويستمتع ابني بها للغاية، باذلاً كل ما بوسعه لإتقان لغته الأم. وأنا في غاية الامتنان لكون صغيري تحت رعاية هذا الطاقم المتفاني وعلى رأسه السيد سمول الذي أبدى كفاءة عالية في الإشراف على التعليم منذ اليوم الأول رغم صعوبة الظروف الراهنة.

    حنان شحرور

    والدة طالب في الصف الثالث

  • أوّد التعبير عن جزيل شكري لكافة أعضاء الطاقم على تفانيهم الدائم في جعل التعلّم الإلكتروني تجربة أكثر نجاحاً وإثارة للاهتمام والحماسة لدى الصغار، ولاسيما الآنسة إيما فاي (معلمة المجموعة D في السنة الأولى للروضة) على دعمها ولطفها وحرصها على الإصغاء للأطفال ومتابعة شؤونهم حتى بعد انتهاء الدروس الرسمية، فلطالما بثت الإيجابية في نفوس الصغار وأشعرتهم بالراحة وبأنهم جميعاً أصدقاء.

    تتحلّى الآنسة إيما بالكثير من الصبر في التعامل مع الأهالي والأطفال على حد سواء، ما يجعل التعلم الإلكتروني في غاية السلاسة من أجل طفلتي أنجينا، ولاسيما هذا الأسبوع مع اتباع أسلوب تقسيم الصف إلى مجموعات، بما يتيح للأطفال تفاعلاً أكثر مع المعلمة ومع أصدقائهم. وأتمنى أن يتواصل هذا الزخم طيلة الأسابيع القادمة أيضاً.

    ومجدداً لا يسعني سوى التعبير عن جزيل شكري وامتناني لإدارة المدرسة وللمعلمين الذين يبذلون قصارى جهدهم خلال فترة الجائحة الاستثنائية من أجل مواصلة تقديم تجربة تعليمية عالية النوعية للطلاب.

    تامي سيلفي جايافل

    والدة طالبة في السنة الثانية للروضة

  • أنا أشعر بالامتنان منذ بدء تجربة التعلّم الإلكتروني، لدرجة أنني أردتُ إرسال رسائل تقدير لكافة أعضاء طاقم مدرستنا عبر البريد الإلكتروني.
    لقد كتبتُ ذلك في الاستبيان وسوف أكتبه هنا أيضاً.

    أنتم فريق رائع بحق!! لقد أبديتم في هذه الأوقات العصيبة قدرة مذهلة على الإصغاء والاستجابة لاستفساراتنا. وأتوجه بشكر خاص لمعلمة المجموعة A من الصف الثاني، الآنسة آشا اللطيفة.

    آية حمزة

    والدة طالب في الصف الثاني


استكشف المزيد

X